الصفحات

05‏/04‏/2008

امطر

امطر الحب فكنت للشوق
اناء
انضح الاحلام والامنيات
وحين حان اللقاء
ادرت مزلاج البا
فكانت بندقية
تلقي علي تحية المساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق