الصفحات

06‏/04‏/2008

لو سؤال

لو رات عيني عينك
ورمت من الدنيا السلاما
ما استدركت لي بين قتلاك مقاما
ولا جاز لي على صدرك عبادة
فيا أنت..أين الندامى؟
قد قرانا فاتحتنا
من اخر الايات
عسى لانصل بوابة البدء
والخلق كلهم تابوا
ثم تابوا
وانابوا وناموا
وانا الصحو اصلي مغفرة او شبه ابتسامة
ليس للاخطاء في حضرتك عرف
ولكنني ساهيا في عينيك عنك
باحثا في كل شيء فيك عن محرابا
افانت من البس الطل قلبا والورد والامطار
واثقل الراس سكرا بلا خمر
لست ادري
لكني فيك أظل أسأل
ولا أريد جوابا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق