الصفحات

04‏/04‏/2008

غيمتي

هكذا أنتهي
وهكذا تمضين
كقطرة ماء بين أفواه عطاش
كالصبح يمحو من القلب
لذة الأحلام
" تقولين :
علمني كيف يضيق النبض بالوريد
أعلمك ... ماذا تقول الفراشة للنار"
ثم تمضين في صحراء السراب
تعلمين الغيوم الهروب
و أنا الموت

هناك تعليق واحد:

  1. ياأيها المعتق بالعشق روحا..ربيعنا تعطر بالصحراء..؟شبق الذكرى يسكنك و زهر الياسمين..غربتك وطن بلا حدود..و ما زلت تحلم بأن أشرعتك لم تتكسر بعد .. قريب كعطر الورد هذا الوجدان و دم الهتك بلا وجه و لا يدين..فلا تدع أهدابك تتراقص على حجر أو نصف قمر...!( أبو نزار )

    ردحذف